النيبال تختار طفلة ذات 7 أعوام لتكون الإله

الأحد, 18 سبتمبر 2016
الكاتب عين الجمهورية
قسم فرعي: شعوب وعادات

بسبب رموشها التي تشبه رموش "البقر" وصوتها المماثل لصوت "البط"، تم اختيار الطفلة يونيكا راميش، التي تبلغ من العمر 7 سنوات، لتصبح إله النيبال الذى يعبده الهندوس والبوذييون على حد سواء.

واعتادت النيبال على هذا التقليد الذي تختار من خلاله الآلهة "كوماري" منذ قرون، من خلال وجود طفل يجسد روح الإله ويعيش بين البشر في نيبال. وفي مهرجان المطر الهندوسي، جاء الآلاف للتعبير عن احترامهم للطفلة بما في ذلك بوشبا كال داهال، رئيس وزراء نيبال، وانحنى أمام الطفلة تعبيرا عن الاحترام، وفقا لما نشره موقع "روسيا اليوم".

ورغم المكانة السامية التي حظيت بها الطفلة، إلا أنها مازالت تعيش مع والديها، ويعتقد أنها تجلب الحظ السعيد لكل من تقع عينيها عليهم.

وقال راميش باجرشاريا، والد الفتاة، إنه "عندما تم اختيار ابنتي لتصير كوماري شعرت بسعادة كبيرة" وأضاف إن "كوماري آلهة تعيش وسط البشر باحترام ومكانة كبيرة في نيبال". وغادر والدا يونيكا وظائفهما في بلدة باتان ليصبحا رعاة لابنتهما، التي تعد مهمة صعبة باعتبار أنه لا يسمح لـ"كوماري" بترك المنزل إلا في المناسبات الخاصة، ولا يسمح أيضا لقدميها أن يلمسا الأرض أبدا.

وأصبحت والدة يونيكا متخصصة التجميل لابنتها لتطبيق أنماط فريدة من نوعها على وجهها والتي تميزها عن باقي البشر لتبدو كإلهة. وقالت سبيتا، والدة الطفلة، "أشعر بالحزن بعض الشيء لأن الأطفال يلعبون في الخارج بينما على أصدقائها القدوم إلى الداخل للعب معها، ولكنها مهما طلبت من ألعاب أو دمى، فنحن ننفذ مطالبها".

ويجب أن تتوافر عدة معايير محددة في الطفل لكي يصبح "كوماري"، مثل "الرموش الشبيهة برموش البقر" و"فخذين مثل فخذي الغزال" و"صوتا واضحا مثل صوت البط".

 

عين الجمهورية

آخر تحديث: السبت, 17 سبتمبر 2016 21:49